علي بن أبي الفتح الإربلي

536

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

أحد من النّاس « 1 » . وعن ابن عبّاس قال : سألت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم عن قوله تعالى : « وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ » ، فقال : « قال لي جبرئيل عليه السلام : ذاك عليّ وشيعته ، هم السابقون إلى الجنّة ، المقرّبون من اللَّه بكرامته لهم » « 2 » . قوله تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ناجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْواكُمْ صَدَقَةً » « 3 » ، وقد تقدّم ذكر هذه الآية ، والامّة مجمعون أنّها نزلت ولم يعمل بها أحد غيره ، ونزلت الرخصة « 4 » . قوله تعالى : « يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا جاءَكَ الْمُؤْمِناتُ يُبايِعْنَكَ » « 5 » ، روى الزبير بن العوّام قال : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم يدعو النساء إلى البيعة حين نزلت هذه الآية ، فكانت « 6 » فاطمة بنت أسد أمّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام أوّل امرأة بايعت « 7 » .

--> ( 1 ) المناقب للخوارزمي : 276 / 260 فصل 17 ، وما بين المعقوفين منه ، وليس فيه : « على وجه التمام - إلى قوله : - أحد من الناس . ( 2 ) الحديث موجود في المناقب للخوارزمي : 276 / 260 فصل 17 ذيل الآية بمضمون آخر . ورواه الشيخ الطوسي في أماليه : المجلس 3 الحديث 13 ، والحسكاني في شواهد التنزيل : 2 : 295 ح 927 وتواليه بأسانيد ، والطبري في بشارة المصطفى : ص 7 . وسيأتي الحديث في نفس العنوان . ( 3 ) المجادلة : 58 : 12 . ( 4 ) المناقب للخوارزمي : 276 / 261 فصل 17 . ولاحظ سائر تخريجاته في باب زهده عليه السلام ص 326 . ( 5 ) الممتحنة : 60 : 12 . ( 6 ) ن ، خ : « وكانت » . ( 7 ) المناقب : 277 / 264 فصل 17 . ورواه أبو الفرج في مقاتل الطالبيّين : ص 5 في ترجمة جعفر بن أبي طالب ، وسبط ابن الجوزي في تذكرة الخواص : ص 10 في ترجمة والدته عليه السلام ، وابن أبي الحديد في شرح النهج : 1 : 14 في ذكر نسب أمير المؤمنين عليه السلام .